شواطئ ورمال البرج ومداغ/عين الكرمة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» صور شاطئ البرج الابيض
الخميس نوفمبر 19, 2009 9:39 pm من طرف نوارالخير

» BitDefender Antivirus Plus 10.2 Final المصنف الأول عالمياً كامل
الجمعة أغسطس 14, 2009 11:27 pm من طرف adelaldeb

» Microsoft Office Professional Plus 2010
الإثنين يونيو 15, 2009 11:25 pm من طرف رئيس المنتدى

» انشودة لتلاميذ الاولى إبتدائي
الأربعاء يونيو 10, 2009 9:40 pm من طرف بولنوار63

» ضع الماوس على اي كلمة انجليزيه تتحول الى عربيه
السبت يونيو 06, 2009 5:37 pm من طرف نوارالخير

» الاصدار الاخير من برنامج فك الضغط WinRAR 4.65
السبت يونيو 06, 2009 1:37 am من طرف نوارالخير

» موضوع خاص بسطح المكتب حمله الان
الجمعة يونيو 05, 2009 7:32 pm من طرف نوارالخير

» ضع صورك و صور من تحب داخل هذه الساعة
الجمعة يونيو 05, 2009 3:01 pm من طرف نوارالخير

» ادخل وحمل العملاق nero 9 برابط مباشر
الثلاثاء يونيو 02, 2009 11:44 pm من طرف نوارالخير

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab

الامير عبد القادر الجزائري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الامير عبد القادر الجزائري

مُساهمة من طرف رئيس المنتدى في الإثنين مارس 16, 2009 10:14 pm

ولد عبد القادر بالقطنة قرب معسكر عام 1808 م، تلقى تربيته بالزاوية التي كان يتكفل بها أبوه محي الدين ثم تابع دراسته بأرزيو و وهران على يد علماء أجلاء حيث أخذ منهم أصول العلوم الدينية، الأدب العربي، الفلسفة، التاريخ، الرياضيات، علم الفلك و الطب. وكان على علم و دراية تامين بعلماء أمثال أفلاطون، أرسطو، الغزالي، ابن رشد كما تبينه كتاباته. وقد تفانى طوال حياته في تجديد علمه و إثراء ثقافته.

عام 1826، في عمر لم يتعد الثامنة عشر، يقوم بمعية والده برحلة نحو البقاع المقدسة لأداء فريضة الحج ليتجه بعدها لبغداد قصد زيارة ضريح الولي عبد القادر الجيلاني، مؤسس جمعية القادرية التي تضم زاوية القطنة. مما يسمح لهما بالابتعاد عن سيطرة باي وهران الذي كان متخوفا من النفوذ العقائدي الذي كان يتسم به كل من محي الدين و ابنه عبد القادر.


بعد الاستيلاء على مدينة الجزائر عام 1830 م من طرف الفرنسيين، شارك محي الدين و ابنه عبد القادر المقاومة الشعبية التي خاضها الأهالي الجزائريون. و قد أثبت خلالها عبد القادر شجاعة

و حنكة نادرتين. تجتمع بعدها قبائل المناطق الغربية لاختيار قائد لها يدافع و إياهم على البلاد حيث يقع اختيارهم على محي الدين. غير أن هذا الأخير يعتذر بسبب سنه المتقدمة و يقترح، بدلا منه، ابنه عبد القادر الذي و بإقبال كبير يبايع أميرا عليهم في تجمع ضخم بتاريخ 21 نوفمبر 1832.



يتعهد الأمير بقيادة المقاومة ضد المستعمر، فيقوم بتنظيم الإمارة، يعين خلفاء لتسيير الأقاليم و المقاطعات و يقوم بتعبئة المقاومين فيكون جيشا قويا متماسكا. يقوم بعدها بتنظيم الجباية و يحكم بالعدل. بعد أن قوت شوكته، يجـبر الفرنسيين إمضاء معاهدة ديميشال في 24 فبراير 1834 م. تقر هذه المعاهدة سلطته على الغرب الجزائري و الشلف. بعد المصادقة عليه من طرف الحكومة الفرنسية، يساء تطبيقه. يبرهن الأمير طوال ثلاث سنوات على قوته و تمكنه فيرغم الفرنسيين على العودة إلى طاولة المفاوضات حيث يمضي و الجنرال بيجو معاهدة التافنة الشهيرة بتاريخ 30 مايو 1837م.





يستطيع الأمير بحكم هذه المعاهدة السيطرة على الغرب الجزائري، منطقة التيطري و جزء من منطقة الجزائر. انطلاقا من هذه النقطة، يبدأ عملا شاقا يتمثل في تقوية الدولة، بناء و تحصين المدن و تأسيس ورشات عسكرية و يعمل على بعث روح الوطنية و المواطنة

و إطاحة و إضعاف المتعاونين مع المستعمر الفرنسي.

ولكن المعاهدة تحمل في طياتها مرة أخرى أوجها للمعارضة الفرنسية و سوء التطبيق من طرف الحاكم فاليه حيث تندلع الحرب مرة أخرى في نوفمبر 1839 م.

بيحو، و بعد تعيينه حاكم، يحاول السيطرة على كل البلاد فيطبق سياسة 'الأرض المحروقة' مدمرا بذلك المدن، المحاصيل

و المواشي... يستطيع الأمير مقاومة بيجو حيث يسجل انتصارات جلية مثل انتصار سيدي ابراهيم (23 سبتمبر 1845). و لكن كلفة الحرب و سياسة التدمير المتبعة من طرف المستعمر تنهك البلاد سيما بعد تخلي المساندة المغربية.

رئيس المنتدى
Admin

عدد الرسائل : 147
تاريخ التسجيل : 07/02/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://madaghe.ahladalil.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى